ضلوا تذكرونا

ضلوا تذكرونا

قصة ضلوا تذكرونا

بعد وفاة زوجها، تعيش ماري مع ابنها الوحيد رالف، الذي متزوج من لارا منذ أربع سنوات، لكنها تواجه عدة أزمات تؤدي في النهاية إلى نقلها إلى أحد دور رعاية كبار السن.

شارك

تفاصيل ضلوا تذكرونا

موقع التصوير لبنان

اللغة العربية

تاريخ العرض 2016-10-06

المدة 00:42:00

لمحة عامة عن مسلسل ضلوا تذكرونا

إطار العمل

مسلسل "ضلوا تذكرونا" اللبناني الذي أُطلِق عرضه في السادس من أكتوبر عام 2016، ينتمي إلى فئة الدراما الاجتماعية، ويأخذ المشاهدين في رحلة مؤثرة داخل حياة عائلة لبنانية عادية تواجه مأساة وأحداثًا معقدة. العمل من إخراج مارسيل حنا وتأليف نقولا حنا، وتبرز في أدائه مجموعة من الممثلين اللبنانيين المرموقين مثل وفاء طربيه وكاتيا كعدي ويوسف حداد. يُعرض المسلسل في ثلاث حلقات تمتع المشاهد بأسلوب سردي عميق يمزج بين المشاعر الإنسانية والتشويق، وسط قالب درامي يعكس الواقع اللبناني بكل تجلياته وعواطفه.

 

ملخص الأحداث

تبدأ الأحداث بعد وفاة زوج السيدة ماري، حيث يعيش ابنها رالف حياة زوجية مستقرة مع زوجته لارا منذ أربع سنوات. ومع ذلك، تتحول حياة العائلة تدريجيًا إلى مأساة حين تمر لارا بأزمات صحية ونفسية إنتهت بإيداعها في أحد دور رعاية المسنين. تتوالى الأحداث حين يكتشف رالف أمورًا مقلقة عن زوجته، ويشهد سلسلة من الصراعات العائلية التي تجمع بين الألم، الخيانة، والبحث عن الحقيقة، لتتبلور القصة في نسيج معقد من العلاقات الإنسانية التي تحمل في طياتها تساؤلات كبيرة عن الذاكرة والنسيان.

 

الشخصيات والأدوار

تلعب وفاء طربيه دور "ماري"، الأم التي تعيش تعقيدات الحياة بعد فقدان زوجها، حيث تجسد شخصية امرأة تواجه الوحدة والفقد، وتسعى للحفاظ على تماسك عائلتها وسط التحديات. أما "رالف"، ابن ماري المتزوج من "لارا" (كاتيا كعدي)، فهو محور الأحداث الدرامية إذ يواجه صراعات داخلية وعائلية حادة بعد اكتشافه لأمور تخص زوجته التي تميل إلى السرية، مما يدفعه إلى رحلة من الشك والواقعية المؤلمة. يشكل كل من يوسف حداد وسامي أبو حمدان ومرسيل جبور إضافات تمثل شخصيات تتفاعل مع مصائر العائلة وتساهم في دفع الحبكة، ووضع إطار اجتماعي متنوع حول القصة الأساسية.

 

رسالة العمل

يطرح مسلسل "ضلوا تذكرونا" رسالة إنسانية عميقة تستحضر موضوعات الذاكرة، الفقد، والحقيقة التي قد تكون مؤلمة لكنها ضرورية للشفاء. العمل يعكس أهمية مواجهة الواقع مهما كان قاسياً ويبحث في الأبعاد النفسية والاجتماعية التي تصاحب الخيانات الزوجية والأزمات العائلية. كما يسرد القدرة على الصمود في وجه المحن والأذى النفسي، مؤكداً على القيم الإنسانية المشتركة مثل الحب، الألم، والتسامح، ما يجعل منه نصًا دراميًا يحفز على التأمل في العلاقات الأسرية ودور الذاكرة في تشكيل هويتنا وحياتنا.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 07 أبريل 2026

ممثلي ضلوا تذكرونا

كاتب ضلوا تذكرونا

مخرج ضلوا تذكرونا

ضلّوا تذكّرونا