شيهانة

شيهانة

قصة شيهانة

تجد فتاة سعودية مليئة بالحياة نفسها في أجواء أكثر الأماكن قتامة وعنفًا في العالم... في مركز تنظيم داعش، لتشرع في رحلة كفاح من أجل الحفاظ على نقائها الداخلي.

شارك

لمحة عامة عن فيلم شيهانة

إطار العمل

فيلم "شيهانة" هو عمل درامي سعودي عُرض في 19 ديسمبر 2019، طوله 115 دقيقة، ويقدم رؤية مؤثرة في سياق الصراعات التي تعصف بسوريا خلال السنوات الأخيرة. تدور أحداث الفيلم في جوٍ من التوتر والحزن، مستعرضًا الجوانب الإنسانية المأساوية للحرب وتأثيرها العميق على الأطفال والنساء، مجسداً ذلك من خلال قصة الطفلة شيهانة التي تعيش في أجواء الحرب والرعب الناتجة عن سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مناطقها. تولى إخراج الفيلم خالد الحجر، بينما كتبت السيناريو وفاء بكر، وجمع طاقم التمثيل مجموعة من الممثلين العرب المميزين، مما أضفى على الفيلم بعدًا دراميًا وأداءً مؤثرًا.

 

ملخص الأحداث

ينسج الفيلم أحداثه حول حياة الطفلة شيهانة التي تسكن في قرية سورية تعرضت لهجوم عنيف من قبل تنظيم داعش الإرهابي، حيث يُدمر المكان وتختلط حياة المدنيين بالدمار والفقدان. يُظهر العمل كيف تغدو حياة شيهانة وعائلتها رهينة الخوف والصراع، ويستعرض من خلال ذلك جرائم تنظيم داعش وتأثيرها المدمر على السكان الأبرياء. مع تقدم القصة، يُكشف عن الأثر النفسي والإنساني العميق للحرب على الأطفال والمجتمعات الصغيرة التي تكافح من أجل البقاء وسط الخراب. الفيلم يركز على الإصرار داخل قلب هذه الطفلة الصغيرة رغم المصاعب والمعاناة، دون أن يكشف عن نهايته لتبقى قصة معبرة مفتوحة على التأمل.

 

الشخصيات والأدوار

تتمحور القصة حول الطفلة شيهانة (لينا الشهري)، التي تجسد براءة الطفل المتضرر من الحرب وسعيه للبقاء على قيد الحياة في ظروف قاسية. إلى جانبها يظهر خالد صقر وشخصيات أخرى مثل معتصم الفحماوي وديانا رحمة وجمال مرعي الذين يقدمون أدوارًا مهمة في تصوير الواقع السوري تحت وطأة الإرهاب. يمثل كل منهم دورًا في تصوير المجتمع الممزق؛ من أفراد الأسرة إلى المجتمعات المحلية التي تدفع ثمن النزاع. أداء الممثلين يمتاز بالصدق والتأثير، حيث يُظهرون أبعادًا متعددة لمعاناة السكان، مما يضفي على الفيلم طابعًا إنسانيًا عميقًا وموثوقًا.

 

رسالة العمل

يحمل فيلم "شيهانة" رسالة إنسانية قوية تعبر عن مأساة الأطفال في مناطق الحروب، حيث يُظهر كيف يدفع الأشداء الثمن الأكبر في الصراعات السياسية والعسكرية. الفيلم يناقش بشكل غير مباشر أثر الإرهاب والتطرف على الفئات الضعيفة، مؤكداً على أهمية السلام والأمن وحماية حقوق الإنسان خصوصًا حقوق الأطفال. كما يعكس العمل قوة الأمل والصمود في وجه القسوة، ويحث المشاهدين على التفكير في الثمن الباهظ الذي تدفعه المجتمعات المتأثرة بالعنف، داعياً إلى تعزيز قيم السلام والتعايش والإنسانية.

آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم 10 فبراير 2026